فلسفة العلامة التجارية
في أراميدس، نؤمن بأن الساعة أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي جسر بين الماضي والمستقبل، والتقاليد والابتكار، والثقافة، والحرفية. الوقت عالمي، ومع ذلك، فقد شكّلت كل حضارة مفهومها الخاص عنه. مهمتنا هي تكريم هذه الرؤى المتنوعة من خلال ابتكار ساعات تجسد الدقة والمعنى.
تأسست أراميدس على فكرة أن الساعة لا تقتصر على مجرد الوقت، بل تحكي قصة. مستوحين من التراث الغني للحضارات العالمية، نصمم ساعات تجمع بين العمق الثقافي وتميز صناعة الساعات السويسرية. كل تفصيل يعكس إرثًا، وكل وظيفة تخدم غرضًا، وكل ساعة تُجسّد هويةً مميزة.
تشتهر سويسرا بخبرتها الفريدة في صناعة الساعات. في أراميدس، نحافظ على هذا التقليد ونعيد تعريف مفهوم الساعة السويسرية. ترتكز فلسفتنا على أربعة ركائز أساسية:
- التراث والمعنى: نستلهم من حضارات العالم العظيمة، ونُدمج قيمها وجمالياتها وفلسفاتها في تصاميمنا. تعكس كل ساعة من ساعات أراميدس احترامًا عميقًا للتاريخ، مع احتضانها للحاضر.
- هندسة هادفة: لا نبتكر من أجل التجديد. كل تعقيد، وعنصر تصميم، ووظيفة، مُبتكرة لتحسين فهم الوقت وتجربته. ساعاتنا ليست مجرد عبقرية تقنية، بل تحمل معنىً عميقًا.
- بناء جسور بين الثقافات: ساعاتنا تربط بين الناس والتقاليد والأفكار. صُممت لمن يُقدّرون التراث والتقدم، لمن يرون الوقت أكثر من مجرد مقياس، بل كصلةٍ بما هو أعظم.
- الحفاظ والابتكار: نلتزم بالحفاظ على حرفية وتقاليد صناعة الساعات السويسرية، مع الريادة في ابتكار تقنيات ووظائف جديدة. بدمج الخبرة العريقة مع التطورات الحديثة، نضمن أن تبقى ساعاتنا خالدة للأجيال القادمة.
أراميدس ليست مجرد علامة تجارية للساعات، بل هي ملتزمة بالحفاظ على التاريخ، وتكريم الحضارات، وإعادة تعريف مفهوم الوقت. ساعاتنا تُشيد بالحرفية، والثقافة، والقيم الخالدة التي تجمعنا جميعًا.